عصام عيد فهمي أبو غربية
160
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
وقد ذكر السيوطي أوصافا أخرى كثيرة في الفصل الذي عقده في كتابه القيم « المزهر » في « النوع الحادي عشر : معرفة المذموم من اللغات » من مثل قوله : - « وهذا قبيح لا يزيد الكلام قوة ، بل يقبّحه 1372 - « لغة مرغوب عنها 1373 » . - « وهي أبعد اللغات عنها . . 1374 - « وهي أقلّها وأردؤها . . 1375 » - « وليس بجيّد . . 1376 » - « وهي أردأ اللغتين . . 1377 » - « لغة تميميّة قبيحة . . 1378 » - « وهي رديئة خبيثة . . 1379 » - « لغة لا خير فيها . . 1380 » - « لغة سوء 1381 » - « لغة رديئة متروكة 1382 » - « لغة لخثعم 1383 . ونحن لا نوافق السيوطي - رحمه اللّه - على هذه الأقوال التي وصف بها بعض لغات العرب ؛ لأن ذلك يتناقض مع ما قرّره نظريّا ومع ما قرّره غيره ، ولأن الذي أملى عليه وعليمن قبله أن يقولوا هذه الأقوال هو « محاولة طرد القاعدة 1384 ( ب ) أقوال العرب المأثورة ، وحكمهم ، وأمثالهم : استكثر السيوطي من الاستشهاد بأقوال العرب المأثورة وحكمهم وأمثالهم ، واتخذ منها مادة للاستشهاد بها على المسائل النحوية ، ومن ذلك : 1 - « تسمع بالمعيدى خير من أن تراه 1385 » استشهد به على حذف أن من المنسبك مع الفعل بالمصدر أي : وسماعك خير 1386